الالتحاق بدورة «شرح مذكرة الحديث النبوي» المجانية
فهَذِهِ أَحَادِيثُ شَرِيفَةٌ ذَاتُ مَوَاضِيعَ عَظِيمَةٍ، اخْتَرْتُهَا مِنْ أَحَادِيثِ مَنْ أُوتِيَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَالَّذِي لَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى؛ مِنْهَا مَا يَدْعُو إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ وَإِفْرَادِهِ بِالْعِبَادَةِ وَإِخْلَاصِ الدِّينِ لَهُ، وَمِنْهَا مَا يُحَذِّرُ مِنَ الشِّرْكِ وَالْبِدَعِ وَالْمَعَاصِي الْمُوبِقَاتِ، وَمِنْهَا مَا يَدْعُو إِلَى حُبِّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْمُؤْمِنِينَ، وَمِنْهَا مَا يَدْعُو إِلَى التَّمَسُّكِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَاتِّبَاعِ مَنْهَجِ خُلَفَاءَ رَاشِدِينَ وَالْأَئِمَّةِ الْمَهْدِيِّينَ.